محمد تقي النقوي القايني الخراساني

61

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وهكذا الامر في الأولاد فانّ بعض الأولاد موجب لزينة الانسان ، وعزّه وشرفه وهو ما يكون على طبق موازين العقل والشّرع وبعضهم ، ليس كذلك وهو ليس كذلك ولتحقيق الكلام في هذا البحث مقام آخر لعلَّه سيأتي منّا في الأبحاث الآتية انشاء اللَّه تعالى . وامّا النقل : فهو كثير الَّا انّه يخصّص بالمال الحلال والولد الصّالح كما أو مأنا اليه لا مطلق المال والأولاد فانّه لا شكّ انّ المال والولد إذا كان على طبق موازين الشّريعة يوجبان لصاحبهما العزّ والشّرف في الدّنيا والآخرة كما سيأتي انشاء اللَّه تعالى . الامر الثّانى : قوله عليه السّلام : والعمل الصّالح حرث الآخرة وقد أشار اليه تبارك وتعالى في كتابه في مواضع كثيرة . منها - قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِالله ) * الآية ( البقرة - 62 ) . ومنها - قوله : * ( مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ . ) * الآية ( المائدة - 69 ) . ومنها - قوله عليه السّلام : * ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه ُ حَياةً طَيِّبَةً ) * الآية ( النّحل - 97 ) ومنها - قوله * ( وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَه ُ جَزاءً الْحُسْنى ) * الآية -